الاثنين، 21 مارس 2016

الخنجر العماني... حرفة ومهارة


تعد الخناجر العمانية احدى اهم الموروثات التراثية العديدة التي يتمتع بها الشعب العماني, وقد اصبحت جزء اساسي وسمة بارزة في الزي العماني في كل مناسبة. والى جانب ذلك, فان  احتفاظ العمانيين  على صناعة الخنجر يدل على تمسكهم واعتزازهم بتاريخم وحفاظهم على اصلة السلوك العربي.


والخنجر العماني له اشكال وانواع فهي ليست نوع او شكلا واحدا,بل له العديد من المسميات والانواع وبحكم انتشار صناعة الخنجر في العديد من اجزاء السلطنة  تختلف اشكاله ومسمياته  والتنافس على صناعته واظهار الحرفية في النقش والزخرفة  على الخناجر التي تحمل مميزات وخصوصيات لكل منطقة عبر الاشكال والمسميات التي تشتهر بها. ويتكون الخنجر العماني من عدة اجزاء تتمثل في : القرن  وهو الجزء العلوي او القرن المكسو في بعض الاحيان بالذهب والفضة,ويعتبر اغلى مكونات الخنجر .اما الجزء الثاني فيعرف بالطوق وهو موضع النصلة ويليه الصدر او الطمس وهو عبارة عن صفائح واسلاك دقيقة وحلقات من الذهب والفضة. 

اما الجزء الثالث فهو القطاعة وتمثل مغمد او جسد النصل وتتكون من جلد منقوش باسلاك الذهب والفضة او تتكون من صفائح ذهبية اوفضية مزخرفة بالنقوش,وهو عبارة عن قطعة  من الفضة مزركشة بنقوش ورسومات دقيقة جدا,في حين يُغطَّى الجزء الخلفي من الخنجر بالمخمل أو الصوف. أما نطاق الخنجر العماني، فإنه يصنع عادة من جلد مزين  بأسلاك فضية أو الذهبية وفقًا لطول النطاق وبأسلوب دقيق ينم عن مهارة الصانع.  


في السابق كانت صناعة الخناجر تحتاج لجهد ووقت كبيرين, اذ كانت صناعة اربع خناجر فقط من شهر الى شهر ونصف الشهر باستخدام ادوات تقليدية, لكن مع تطور الصناعة واستحداث ادوات حديثة فان صناعة العدد نفسه تستفرق نحو اسبوع في حالة توفر الادوات الملائمة لذلك.

وتتفاوت اسعار الخناجر بدرجة كبيرة ويتوقف ذلك على عوامل عديدة منها المواد المستخدمة  في الصناعة حيث تستخد الذهب والفضة والاحجار الكريمة وايضا وحرفية الصانع والمجهود الفني لزخرفتها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق