الأربعاء، 23 مارس 2016

البيروني... شخصيات اسلامية

البيروني  


 هو احمد بن محمد المكنى بابي الريحان البيروني, وهو أحد كبار علماء وفلاسفة المسلمين. يمثل البيروني العالِم الإسلامي في أحسن صورة له، فقد كان البيروني فيلسوفاً، مؤرخاً، ورحالة، وجغرافياً، ولغوياً، ورياضياً، وفلكياً، وشاعراً، وعالماً في الطبيعيات-وكانت له مؤلفات كبيرة وبحوث عظيمة مبتكرة في كل ميدان من هذه الميادين. 


النشاة:

ولد في خوارزم عام 362ه , ويروى انه ارتحل من خوارزم الى كورنج, ثم انتقل الى جرجان والتحق هناك بشمس المعالي قابوس من سلالة بني زياد ,ومن جرجان عاد الى كورنج حيث تقرب من بني مامون ملوك خوارزم ونال عندهم حظوة كبيرة ولكن وقوع خوارزم بيد الغازي سبكتكين دفع البيروني للارتحال الى الهند ومكث هناك اربعين  سنة,على مايروى. وقد جاب البيروني بلاد الهند باحثا ومنقبا,مما اتاح له ان يترك مؤلفات قيمة لها شانها في حقول العلم. وقد عاد من الهند الى غزنة ومنها الى خوارزم حيث توفى عام 440ه.

ولا تُعرف تفاصيل كثيرة عن حياة البيروني في طفولته، وإن كان لا يختلف في نشأته عن كثير من أطفال المسلمين، حيث يُدفعون إلى من يعلمهم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ودراسة شيء من الفقه والحديث وهو ما تستقيم به حياتهم. ويبدو أنه مال منذ وقت مبكر إلى دراسة الرياضيات والفلك والجغرافيا، وشغف بتعلم اللغات، فكان يتقن الفارسية والعربية، والسريانية، واليونانية، وتلقى العلم على يد أبي نصر منصور بن علي بن عراق، أحد أمراء أسرة بني عراق الحاكمة لخوارزم، وكان عالمًا مشهورًا في الرياضيات والفلك. 


كتبه ومؤلفاته: 

ترك البيروني مايقارب المئة مؤلف شملت حقول التاريخ والفلك والرياضيات وسوى ذلك, ولم يكُفَّ هذا العالم لحظة عن البحث والدرس، وأثمرت هذه الحياة العلمية الجادة عما يزيد عن مائة وعشرين مؤلفًا، نقل بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، وأخذ عنها الغربيون، واستفادوا منها، ومن هذه المؤلفات:

كتاب الاثار الباقية عن القرون الخالية,كتاب تاريخ الهند, كتاب الوجوه الممكنة في صفة الاسطرلاب, كتاب العمل بالاسطرلاب.كتاب رؤية الاهلة,القانون المسعودي و يعد أهم مؤلفات البيروني في علم الفلك والجغرافيا والهندسة.كتاب الصيدلة في الطب, كتاب استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها، وطبع أيضًا بالهند. كتاب تصور امر الفجر والشفق في جهة الشرق والغرب من الافق, كتاب مختار الاشعار والاثار,كتاب المسائل الهندسية,كتاب تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن, كتاب المسئل للهندسة, كتاب في تهذيب الاقوال لتصحيح العرض والاطوال. وغيرها من المؤلفات.



اسهاماته: 

ساهم البيروني في تقسيم الزاوية الى ثلاثة اقسام متساية, وكان متعمقما في معرفة قانون تقسيم الجيوب , وقد اشتغل بالجداول الرياضية للجيب والظل بالاستناد الى الجداوال التي كان قد وضعها البوزجاني ابو الوفاء. واكتشف طريقة لتعيين الوزن النوعي.فضلا عن ذلك قام بدراسات نظرية وتطبيقية على ضغط السوائل, وعلى توازن هذه السوائل, كما شرح كيفية صعود مياه الفوارات والينابيع من تحت لفوق, وكيفية ارتفاع السوائل في الاوعية النتصلة الى مستوى واحد, على الرغم من اختلاف اشكال هذه الاوعية واحجامها. وقد نبه الى ان الارض تدور حول محورها, ووضع نظرية لاستخراج محيط الارض.





الام









الأم .. لا يوجد كلمات تستطيع أن توفّيها حقّها فهي الحنونة و الحضن الدافئ التي نلجأ إليه في كل ضيق و هي الحكمة التي تساعدنا و تنير لنا طريقنا . 




فالأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون الذي تُلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.

 يا نور العيون :مع كل إشراقة شمس، أرى صورتك أمامي، أراك تشرقين فتملأين الكون ضياءً، والسماء إشراقاً , ومع كل تغريدة طير كان صوتك الناعم الدافئ يدخل في سمعي، هذا الصوت المغرد يعطي الحياة لحناً

أنتِ كلمة في كتاب أنتِ معناه ومحتواه، يا قمراً أنار دربي، يا نجمة تلمع في السماء، يا لؤلؤة البحر، يا ورداً نشر طيبه في الأفق فأغناه.


فتغنى الشعراء والادباء با الام في كتاباتهم واشعارهم ومنها :

قال أبو العلاء المعرّي:

 العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ 
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ  
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ 
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ 


وقال فاروق جويدة:


في الركن يبدو وجه أمي
لا أراه لأنه سكن الجوانح من سنين
فالعين إن غفلت قليلا لا تري
لكن من سكن الجوانح لا يغيب
وإن تواري مثل كل الغائبين
يبدو أمامي وجه أمي
 كلمااشتدت رياح الحزن‏ وارتعد الجبين
الناس ترحل في العيون وتختفي
وتصير حزنـا في الضلوع
ورجفة في القلب تخفق‏‏ كل حين
لكنها أمي يمر العمر أسكنـها‏..وتسكنني
وتبدو كالظلال تطوف خافتةعلي القلب الحزين
منذ انشطرنا والمدى حولي يضيق
وكل شيء بعدها‏ عمر ضنين
صارت مع الأيام طيفـا لا يغيب‏ 
ولا يبين طيفـا نسمية الحنين


وقال 
أبو القاسم الشّابي: 


الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضمُّه                   
                   حرَمٌ، سماويُّ الجمالِ، مقدَّسُ
تتألّه الأفكارُ، وهْي جوارَه                   
                   وتعودُ طاهرة ً هناكَ الأنفُسُ
حَرَمُ الحياة ِ بِطُهْرِها وَحَنَانِها                   
                   هل فوقَهُ حرَمٌ أجلُّ وأقدسُ؟
بوركتَ يا حرَمَ الأمومة ِ والصِّبا                   
                   كم فيك تكتمل الحياة ُ وتقدُسُ‍



الثلاثاء، 22 مارس 2016

صناعة الفخار في العراق

الفخار أو بالإنجليزية (pottery): هو اسم يطلق على مجموعة من الأواني والأدوات التي يتم صنعها من الطين، فالطين هو المادة الأساسية التي تتم صناعة الفخار منها، حيث يقوم صانع الفخار بتشكيل الطين على هيئة معينة، ثم بعد ذلك يقوم بتعريضه للنار، ومن الأدوات والأواني الفخارية: الجِرَار، والقدور، والأكواب والفناجين، والأباريق، والصحون. وتختلف مسمياته وانواعه, مثلا هناك الإبريق الصغير يسمى بلبل، والكبير كراز، والأكبر عسلية، ثم هناك الجرة، والزير وهو مخصص لتخزين ماء الشرب .


 وتعد صناعة الفخار من اقدم المهن التي عرفتها الانسانية  ومنتشرة في العديد من بلاد العالم, وتختلف مسمياتها, وتتوراثها الاجيال جيل بعد جيل. تم اكتشاف قطع فخارية يعود تاريخها الى ماقبل الميلاد . وتعد صناعة الفخاريات في العراق من اهم الموروثات اليدوية, حيث اشارت البحوث التاريخية الى ازدهار صناعة الفخار في بلاد الرافدين نتيجة توفر الطين الخالي من الاملاح. وايضا تم اكتشاف انواع  عديدة من  الفخارفي  مناطق مختلفة في العراق صنعت بطريقة بسيطة لسد حاجة الانسان للاواني المنزلية.



 



 يستخدم في صناعة الفخار طين خاص عبارة عن نوع من التراب الاحمر مبلل بماء المطر, ويؤخذ من منطقة بعيدة عن المساكن والنخيل وبعيدة ايضا عن وصول الناس والحيوانات والسيارت, ويجب ان يكون الطين مشبع بماء المطر بصورة كافية,بحيث انه المطر بقي فيه مدة زمنية حتى يتحول الى كتل طينية صغيرة حتى تجف من المطر.









اما كيفية صناعة الفخار: 
والطريقة التي كان الإنسان يتبعها قديماً في صناعة الفخار هي التشكيل اليدوي للآنية الفخارية، ثم بعد ذلك كان يقوم بتجفيفها تحت أشعة الشمس، ولكن تطور الأمر فيما بعد وصار يحرقها في النار؛ حتى تصبح اكثر صلابة ومتانة.
اما طريقة صنع الفخاريات  يعتبر الطين الحري الخالي من الأملاح المادة الرئيسية في صناعة الفخار. وصناعة الفخار تمر بعد مراحل من اهمها تصفية الطين من الشوائب ثم تجهيز الطين بنقعه بالماء لمدة24 ساعة ثم يصفى على شكل روب سائل ,ويترك مدة مع اختلاف الفصل ففي الشتاء لمدة شهر اما الصيف فيترك لمدة 15 الى 20يوم.   حيث يبدأ العمل بعجن الطين بالأقدام وبعد إن يتحول عجينة سهلة تجري عملية تقطيعه إلى كتل بحسب المادة التي سيصنع منها ثم يقوم الاسطة بتشكيل عجينة الطين مستخدما آلة الجرخ الدائر. و تمر صناعة أي نوع من الفخار بعدة مراحل فبعد الانتهاء من تشكيل الطوق الأول يتم تجفيف المنتوج عن طريق تعريضه إلى أشعة الشمس لمدة ساعة تقريبا وهذه العملية يقوم بها احد العمال المختصين والذي يطلق عليه (المداريجي) ، ثم يعاد المنتوج ليضاف إليه الطوق الثاني، وبعد إن يجف يتم إضافة الطوق الثالث.وبعدها يوضع في حلقات على شكل كتل طينية تزن كل كتلة من 1 إلى 3 كيلوغرامات ، ثم يفرغ من الهواء ويوضع على شكل دواليب 'الجرة' وتسهيل ذلك بالماء ثم يجفف ويأخذ مدة في الشتاء شهرين.اما في الصيف فعشرة ايام، وتأتي المرحلة الأخيرة بوضعه داخل الفرن او ' الذي يكفي 200حبة من النوع الوسط ويجهز بعد 18ساعة صيفا والشتاء 24 ساعة ثم يترك لمدة يومين حتى يبرد ثم يستخدم الفخار كل حسب حاجته.

















والفخار اشكال وانواع وتختلف تسمية انواعه من منطقة لاخرى. ففي العراق  نوع يسمى (الحب) يستعمل في حفظ ماء الشرب وتبريده وياتي باحجام مختلفة, و(البواكه) توضع تحت (الحب) لحفظ الماء المتساقط منه وهو اصغر حجما.
(التنكة) تسمى في البصرة(بالشربة) وتستخدم لشرب الماء.
و(القوق)خاص بالنواعير, ويستخدم ايضا في النوافذ والجدران حيث يخفى داخل النوافذ والجدران لخزن الاشياء فيها.  كذلك توجد (البستوكة) والبساتيق تتميز بان الجزء الاعلى لها ملون باللون الازرق وتستعمل لخزن بعض المواد الغذائية مثل الطرشي والدبس.


 

الاثنين، 21 مارس 2016

الخنجر العماني... حرفة ومهارة


تعد الخناجر العمانية احدى اهم الموروثات التراثية العديدة التي يتمتع بها الشعب العماني, وقد اصبحت جزء اساسي وسمة بارزة في الزي العماني في كل مناسبة. والى جانب ذلك, فان  احتفاظ العمانيين  على صناعة الخنجر يدل على تمسكهم واعتزازهم بتاريخم وحفاظهم على اصلة السلوك العربي.


والخنجر العماني له اشكال وانواع فهي ليست نوع او شكلا واحدا,بل له العديد من المسميات والانواع وبحكم انتشار صناعة الخنجر في العديد من اجزاء السلطنة  تختلف اشكاله ومسمياته  والتنافس على صناعته واظهار الحرفية في النقش والزخرفة  على الخناجر التي تحمل مميزات وخصوصيات لكل منطقة عبر الاشكال والمسميات التي تشتهر بها. ويتكون الخنجر العماني من عدة اجزاء تتمثل في : القرن  وهو الجزء العلوي او القرن المكسو في بعض الاحيان بالذهب والفضة,ويعتبر اغلى مكونات الخنجر .اما الجزء الثاني فيعرف بالطوق وهو موضع النصلة ويليه الصدر او الطمس وهو عبارة عن صفائح واسلاك دقيقة وحلقات من الذهب والفضة. 

اما الجزء الثالث فهو القطاعة وتمثل مغمد او جسد النصل وتتكون من جلد منقوش باسلاك الذهب والفضة او تتكون من صفائح ذهبية اوفضية مزخرفة بالنقوش,وهو عبارة عن قطعة  من الفضة مزركشة بنقوش ورسومات دقيقة جدا,في حين يُغطَّى الجزء الخلفي من الخنجر بالمخمل أو الصوف. أما نطاق الخنجر العماني، فإنه يصنع عادة من جلد مزين  بأسلاك فضية أو الذهبية وفقًا لطول النطاق وبأسلوب دقيق ينم عن مهارة الصانع.  


في السابق كانت صناعة الخناجر تحتاج لجهد ووقت كبيرين, اذ كانت صناعة اربع خناجر فقط من شهر الى شهر ونصف الشهر باستخدام ادوات تقليدية, لكن مع تطور الصناعة واستحداث ادوات حديثة فان صناعة العدد نفسه تستفرق نحو اسبوع في حالة توفر الادوات الملائمة لذلك.

وتتفاوت اسعار الخناجر بدرجة كبيرة ويتوقف ذلك على عوامل عديدة منها المواد المستخدمة  في الصناعة حيث تستخد الذهب والفضة والاحجار الكريمة وايضا وحرفية الصانع والمجهود الفني لزخرفتها.


اللباس التقليدي الجزائري


تزخر الجزائر بعادات و تقاليد متنوعة، مما انعكس  على اللباس التقليدي الجزائري حيث يختلف من منطقة إلى أخرى بداية من سطيف إلى الأوراس مرورا ببلاد القبايل إلى العاصمة وصولا للغرب الجزائري .  فاللباس التقليدي الجزائري يتميز بثرائه وتنوعه ,فيلتزم الرجال والنساء بلباسه في الافراح والسهرات  فمن خلال النسج والتطريزواشكاله المتنوعة , يسرد تاريخ حضارات مختلفة مرت باكبر بلد  عربي وافريفي من حيث المساحة وبالتالي فان اللباس التقليدي الجزائري يتميز بثرائه وتنوعه باختلاف مناطق البلاد. 

1- الاوراس: تشتهرالأوراس بالملحفة الشاوية تكون  الملحفة وهي القطعة الهامّة في اللباس الشاوي، يكون اللحاف فوق الملابس الداخلية متموّجا و هو من القطن الملوّن بالأسود او الابيض و قد يحمل اي لون و لكن الاغلب هو الابيض او الاسود .. و تتزين المراة الشاوية بالحلي الفضية اللتي منها الخلال و هو اداة فضية تمسك بها طرفي الملحفة بين الكتف و اعلى الصدر تتزين بها المراة الشاوية في الافراح والمناسبات.

 

2- بلاد القبايل: تشتهر بالقندورة القبائلية و المعروفة بكثرة ألوانها المختلفة من اللون الأحمر و الأخضر إلى الأصفر و الأبيض و حتى الأسود،و تتكون من قندورة مطرزة عند الصدر و الأكمام و أسفل القندورة و ترتديها المرأة القبائلية مع حزام و فوطة عند الخصر و تضع فولار على الراس.

3- مدينة سطيف العالي: تشتهر مدينة سطيف باللباس التقليدي المعروف ب”الجبة السطايفية”أو”البينوار السطايفي”،و هو لباس يتكون من قندورة طويلة عادة مصنوعة من نوعين  القماش الأول من الحرير أو الساتان و الثاني يكون شفاف  مطرز و مزخرف بأزهار و أحجار…إلخ


4-  الغرب الجزائري: يوجد به نوعين من اللباس التقليدي: 

1- البلوزة الوهرانية:تتكون عادة من جزئين أو جزء واحد حسب نوعها،وهي الأخرى تكون مطرزة و مزينة بأحجار على الصدر و القماش العلوي  للبلوزة أيضا يكون مزين بأحجار.

 

2-الشدة التلمسانيةو هي اللباس التقليدي لمدينة تلمسان و هو يتكون من عدة قطع أهمها القندورة  التي تكون إما ذهبية اللون أو فضية، ثم تلبس فوقها المرأة سترة من القطيفة مطرزة و محوجة حسب الذوق،و في الرأس توضع الشدة التي تكون مصحوبة بمنديل و الكل يبرز و يزين بعقود من الذهب والمجوهرات التي تتزين بها المرأة التلمسانية.




4- الجزائر العاصمة: 
تشتهر العاصمة باللباس التقليدي المعروف بإسم “الكاراكو”أو “البدرون”، ويتكون من جزئين : الجزء العلوي يكون عادة مصنوع من القطيفة المختلفة الألوان و المطرزة هي الأخرى بخيط لونه ذهبي أو فضي،و الجزء السفلي وهو  ما يعرف بالسروال و يكون إما “سروال الشلقة”أو “المدور”،أو يكون من قطعة واحدة و هذا ما يسمى ب”البدرون.

5-مدينة قسنطينة: 
: تشتهر مدينة قسنطينة ب”القندورة القسنطينية” أو “الجبة القسنطينية” أو “قندورة الفرقاني” و ذلك لحفاظ هذه العائلة على هذا التراث لفترة طويلة و من جيل لجيل للحفاظ على هذا التراث القسنطيني،وتتكون عادة من كتان القطيفة أو الجلوة بألوانها  المختلفة من الأسود،الأحمر،الأزرق و الأخضر، وهي مطرزة بخيط من ذهب عند الصدر و الأكمام و أسفل القندورة وهذا ما يعرف “بالمجبود”،وهي قندورة من غير كم ويضاف لها أكمام من ذهب أو الحرير.


الخميس، 17 مارس 2016

مهن قديمة اندثرت من ذاكرة الشعوب العربية

توجد العديد من المهن التراثية التى اندثرت واختفت تماماً من حياتنا اليومية ولم يعد  لها وجود بيننا وحتى لم تتطور بعد ربما بسبب التطور التكنولوجى أوتغير العادات والتقاليد اليومية لنا كتطور طبيعى للنظم الإجتماعية بصفة عامة  ولكن يوجد من حافظ عليها لكن كنوع من حفظ التراث  وهناك الكثير من المهن لكن  سأذكر بعض منها ومن هذه المهن:

التناك :هو الشخص الذي يستخدم المعادن الخفيفة ( التنك ) لعمل القوارب الصغيرة والعجلات الخاصة بالأطفال .. والصناديق المعدنية . 


القلاف (صانع السفن): يقوم الحرفيين بصناعة السفن بأحجام مختلفة لغرض الصيد والنزهة.



الصايغ: هو من يقوم بصياغة الذهي وقطع الحلي (الصوغة).


الطراح: كانت مهنةً رائجة جدّا في القرن الماضي، وكان لديها أسرارها وقواعدها الخاصة،وتبدأ مهمة الطراح بجولة صباحية على الدروب يقوم من خلالها بتسلم “الوصلات” التي تحمل الخبز النيء كي ينقله إلى الفران، وأثناء هذه المهمة ولإشعار ربات البيوت أنه مارّ من الدرب كان يطلق نداءه “يّاو… يّاو لبيبع لهم الخبز. 


خياط الفرفورى :ا لفرفوري هوالفخار الذي تصنع منه الصحون والاباريق،وهناك انواع مختلفة من الفخار ، والانواع الجيدة تكون غالية الثمن، ولم يكن بإستطاعت أصحاب المقاهي ان يقوموا ببيع أباريق شاي جديدة بعد كسرها أو أجزاء من الابريق وعملهم يعتمد دائما على هذه الاباريق، ولذا كانوا يضطرون لخياطة الابريق أو جزء منه ولم يكن شائعا في وقتها إستخدام اباريق الشاي المصنوعة من معادن الصفر أو الرصاص أو الستيل أو غيرها.  


الحياج : هو من يقوم بالحيكة والنسج وكانت تتم الحياكة بواسطة (الجومة) وهي عبارة عن هيكل خشبي يشكل اطارا للخيوط التي يجري بها المكوك ومشط خشبي كبير يحركه الحايج من اجل الحصول على نسيج متشابك. 


السقا: تعتبر من المهن والوظائف المهمة في عصر الخلفاء والولاة المسلمين في مصر منذ الفتح الإسلامي،السقا هو الشخص المسؤول عن نقل المياه من الخزانات ونهر النيل إلى المساجد والمدارس والمنازل، وأسبلة الشرب العامة، وذلك لعدم وصول المياه إلى هذه الأماكن لخدمة الأهالي. وكان يتحمل الكثير من الصعاب من أجل توفير الماء للمحتاجين إليه. 



صياد السمك:  هو من يقوم برمي شباك الصيد لصيد الأسمك وبيعها.


مبيض القدور: اغلب القدور ومنذ العهد العباسي كانت  تصنع من النحاس التي يزحف عليها الصدأ فيقوم المبيض بأزالة الصداعن جدرانها.

 




الأحد، 13 مارس 2016

مناقيش!

المناقيش ! 
  
المناقيش نوع من انواع المعجنات  ووجبة فطور محببة لدى كتير من الناس وانا منهم, مشهورة في البلاد العربية وخصيصا 
بلاد الشام لبنان, سوريا والاردن وفلسطين  وتباع في المطاعم ويمكن عملها بالبيت وتقدم مع الشاي اواي نوع من العصائر
تتكون من عجين يشكل على شكل قرص ويوضع على وجهه زعتر وزيت او لبنة اوجبنة ويخبز في فرن وتقدم ساخنة. 



تعتبر المناقيش سهلة الاعداد ويمكن تحضيرها  في المنزل  تتكون :

لاعداد مناقيش الزعتر:

 3 اكواب طحين
كوب ماء دافي للعجن
2ملعقتين خميرة فورية
نص ملعقة صغيرة ملح
ملعقة كبيرة سكر
ربع كوب زيت زيتون

خلطة الزعتر:
نص كوب زيت زيتون / 6 ملاعق كبيرة زعتر 
 نحط الطحين مع الملح و زيت الزيتون ويفرك باليد  , توضع الخميرة مع السكر وتخلط مع القليل من الماء الدافي وتخلط ثم تضاف للطحين  ، بعد ذلك يضاف المء الدافي للطحين بالتدريج على الطحين حتى تتشكل عجينة لينة وتغطى بورق نايلون لترتاح لمد نص ساعة.
نخلط الزعتر مع الزيت 
نرش سطح الطاولة بالطحين لفرد العجين , تقطع العجين لاقراص ويمكن تشكيلها لاقراص كبيرة او صغيرة
نفرد الاقراص ونرش عليها خليط الزعتر مع الزيت ونضعها في صينية مدهونة بالزيت للخبز وندخلها الفرن لمدة ربع ساعة اوحتى يصبها لونها ذهبييا جميلا وتقدم ساخنة على وجبة الفطور.


 طبعا يمكن استخدام الجبنة بانواعها وانا افضل جبنة القشقوان او مع لبنة وزيت والنتيجة طبعا ولا ألذ!